
شظايا
صرير الأقلام
يبعثر كلماتي
في انكسارٍ وحنين
يغرق بين
ثنايا السطور
ليؤرخ جملةً
تلعثم بها اللسان
في أنين
تبقى الروح عالقةً
بين نفسٍ تتشظى
وجسدٍ يتلظى
ليمعن المعاناة
في السرد
تكتظ فيها التفاصيل
تحيلها غريبة
عجيبةً
مضيئةً براقةً
وسحرها ممتد
تلف الغربة أذيالها
وتحمل تعابير الوحشة
تخترق مساماتي
وتعتري خلاياي
غيومٌ مكفهرةٌ
أزف الرحيل
أزف الرحيل
ابحث عن
الإبتسامات المشرقة
واللوعات المحرقة
ما عدت أشبه
نفسي كنفسي
ولا رونقي المعجون
بكل معاني الإنتكاس
ما عاد الحاضر حاضرًا
ولا اللهفة هي اللهفة.
فقد صار الحاضر
غيابًا مجهولا
اللهفة انطفأت
في الأعماق
خواء في الجسد
كان كل شيءٍ
له بريقًا
وكل شيءٍ أنيقًا
ما عادت الإرادة
تجد لها طريقًا
وصرت أنت
أجمل هدية
ومددًا وسندًا
تحرق ما تبقى
من ثنايا القلب
والشوق
كنا كتابًا مفتوحًا
نخط فيه أعذب العبارات
ننسج فيه
مستقبلاً وضاءًا
على ضوء القمر
نمنح لذاتنا
أجمل العبر
نتكئ على أحلامنا
إلى حينٍ ومستقر
تتسلل الفرحة
تتلامس الخواطر
نعلم أننا نخوض
جوف المخاطر
الهمسة بعد الهمسة
فيها السر الدفين
وكل منا لنبضه يعين
فيها اعتلاء القمة
حياة من مد وجزر
امتزاج روحٍ بروح
فرزقنا زهرة ووردًا
فتذوقنا معنى الفرحة
ورنة الزغاريد
في أعماقها نبحر
نتعدى حدود الذات
ولهثات الأنفاس
في المسامع
ولهفة الحنين
والشوق في المدامع
فأصبحت ذكرى
حبيبٍ ومنزل
وما زلت أذكر
كيف ترقص
الظلال بيننا
فوق الجبهةوالوجنة
يا حظنا الموجع
لِمَ انتكست؟
أذكر كيف كنا
بحرًا من حنان
وكأننا في الجنان
حياة نعيذها
من كل عين وحسد
أذهبت؟!!
وتركتني شهيدًا
زفته أجنحة
الطيور بأمان
لينبجس من العيون
ألف ألف حرمان
أذكر كيف كانت الضحكةترن
في الآذان
نعيش سمراً
في الليل
حتى يسبح للآذن
أذكر صوتك
المعطر الرنان
ينساب بين
ثنايا القلب
فيرقص طرباً
للمسمع كالصبيان
أذكر كيف كان
الجنون و تغريدة
القلب ونظرةالعيون
ويلااااه
احترقت الأنفاس
في صدورنا
عطب الزهر
وعاق الورد
صمتت تغريدة
العصافير العذبة
وأشعة الشمس
تزف لنا لوعةً
بعد لوعة
تهنا معاً
في بحر الضياع
دنونا من الأعماق
ولا مشرق
لا بابٌ يطرق
ولا أزهارٌ تعبق
بل أماني
تتوق وتحرق
لكن في الأفق
البعيد نرى الأماني
ننشد الأزاهير
وأجمل المعاني
ما هي إلا خطراتٌ
سرت من جناني
عبثاً أحاول
لكني سأبقى
أعشق كل بساتيني
ورماني وزيتوني
رغم أنك
لست لي
فأنا لست
لأحد إلى الأبد
وفاء داري/فلسطين
ويبقى الأثر






